مسببات إنحسار صغار الطيور داخل البيض
U3F1ZWV6ZTQ2NDUzMDc1NjgxX0FjdGl2YXRpb241MjYyNDkyNTUxNDA=
recent
آخر المواضيع

مسببات إنحسار صغار الطيور داخل البيض




أسباب تمنع خروج صغار الطيور من البيض 


أسباب تمنع خروج صغار الطيور من البيض طائر الحسون و طائر الكناري و جميع طيور الزينة
مسببات إنحصار فراخ الطيور داخل البيضة

أن تكون مربي طيور بشكل عام أو ان تكون مربي طيور زينة بشكل خاص فمن الضروري جدا أن تواجهك العديد العديد من المشاكل في تربية طيورك وخصوصا في فترة الإنتاج و التي تعتبر عائق للجميع في التجارب الأولى مع أي صنف من أصناف الطيور وهذا أمر جد طبيعي  فمن الأخطاء والتجارب يتعلم الإنسان لكن ما ليس طبيعيا هو تكرار تلك المشاكل والأخطاء في كل مرة دون تدخل منه وتوقعه نتائج أفضل دون الأخد بالأسباب , ومن ضمن تلك المشاكل  إنحسار و نفوق صغار الطيور داخل البيضة أوعدم قدرتها على الخروج منها وهذا من المشاكل الشائع  جدا عند جميع المربين مهما كانت خبرته وتجاربه في تربية الطيور والعناية بهم . وفي هذا المقال إن شاء سأشارككم جل ما توصلت إليه من مسببات المشكل  ودالك عبر  بحثي و ملاحضاتي  تجاربي في هذا الموضوع ونبدأ على بركة الله في التفاصيل .


1 الرطوبة الكثيرة أو الرطوبة القليلة جدا  


تعتبر الرطوبة من العوامل المهمة في حياة الطيور وخصوصا في فترة الإنتاج فهي من العوامل المهمة والتي تلعب دورا أساسيا في تحفيز الطيور على الإنتاج ففي المعدل تصل الرطوبة في فترة الإنتاج بين 30 مئوية و60 كاقصى تقدير  بحيث أن هذه القيمة المحصورة بين 30 و 60 يكون فيها الجسم في حالة إتزان لا يشعر فيها لا بالبرد الشديد ولا الحر الشديد وكما هو الشأن بالنسبة للطيور لهذا فالرطوبة له تأتير إما إيجابي إن كانت في مستوياتها الطبيعة على قشرة بيضة الطائر بصفة عامة  أو سلبي : إن كانت منخفضة جدا تسبب جفاف قشرة البيضة الداخلية والخارجية وتعيق تنفس الجنين داخل البيضة بشكل طبيعي فيختنق جراء ذالك . أما إن كانت الرطوبة مرتفعة جدا فلها أيضا تأتير سلبي أيضا وهو أولا منع إستقرار الحرارة الطبيعية التي تصدر من الطائر الأم أتناء الحضانة  والتي تتمتل في 37.7 درجة مئوية فيصعب تكون أجنة الطيور داخل البيضة بشكل طبيعي والنتاج إما تأخر نموها أو توقفه نهائيا تانيا أتناء تفقيص البيض إن كانت الحرارة مرتفعة جدا تكون القشرة الخارجية والداخلية للبيضة ملتصقة جدا وفي نفس الوقت مطاطية وبالتالي يصعب على الصغير خرقها والخروج منها بنفسه في الوقت المناسب أو بتدخل  الأنثى او المربي . 

2 درجة الحرارة الغير طيبعية 


كما سبق وأشرت في الفقرة الأولى فكما هو الشأن بالنسبة للرطوبة الغير معتدلة نجد أن الحرارة من أهم العوامل التي تأثر في إنتاج الطيور بشكل مهم بل وحتى في حياة الطيور بشكل عام فسبحان الله كما يوجد ساعة بيولوجية داخل الجسم يوجد أيضا ما نسميه متلا ميزان حرارة بيولوجي إن صح التعبير يتحكم في وضائف الجسم ككل عند جميع الكائنات كما هو الشأن عند الطيور  والدليل على ذالك سلوكياتها مثل فترة الغيار, فترة الراحة , وفترة التزاوج إلخ من فترات حياة الطيور بالخصوص وحياة الكائنات بشكل عام ولكي لا نتعمق أكثر من اللزم فدرجة الحرارة الطبيعية التي تحتاجها جميع الأجنة عند جميع الحيوانات  سواء الثديات أو الطيور لتنمو بشكل طبيعي في البيضة أو في الرحم فهي تراوح تقريبا بين 37.5 و 37.9 درجة مئوية وفي المتوسط تكون 37.7 تقريبا هي الحرارة الداخلية التي تسمح بنمو الأجنة بشكل جيد وطبيعي هذا طبعا بالنسبة لحرارة الجسم أما بالنسبة لحرارة الغرفة فتكون بين 25 و 35 درجة مئوية وهذه القيمة هي القيمة السليمة التي يعتمدها جسم معضم أنواع  الطيور في تحفيز الهرمونات الخاصة بالتزاوج  وهده الحرارة في الغالب تكون في فصل الربيع وقد تتغير تغيرات طفيفة من بلد لأخر حسب عدة عوامل منها طبيعة المناخ وتموقع البلد وأيضا حسب خطوط العرض والطول التي تقع فيها المنطقة جغرافيا .


3 ساعات الإضاءة والضلام الطبيعي على مدار اليوم  


من أهم عوامل إنتاج الطيور بل من الأولويات المهمة في الإنتاج : الإضاءة المتوازنة الطبيعية  وأقصد بالطبيعية ساعاتها وليس شكلها المادي , فهي من أول الأسباب التحفيزية لجسم الطيور من أجل التهيء للإنتاج والتزاوج فكما هو الشأن للحرارة والرطوبة نجد الإضاءة  وهي المتحكم الرئيسي  الساعة البيولوجة للأجسام و التي لا يمكن لأي  أحد مهما كان أن ينكر أن لها تأتيرا كبيرا جدا في عمل سائر أعضاء الأجساد الحية وأيضا في طريقة عمل  جميع أجهزتها بشكل طبيعي فهي الآلية البرمجية المتحكمة في إستيقاض ونوم ونشاط الجسم بشكل علم على مدار ساعات اليوم , وهذا حسب الكثير من الأبحات والتجارب والإختبارات التي قامت بها العديد من مراكز البحوت العالمية والأمتلة كتيرة جدا و لا داعي للخوض في التفاصيل . المهم فمعضم الطيور أي نسبة 99 في المئة منها لا تتهيأ للإنتاج إلى بعد أن تصبح ساعات النهار متساوية تقريبا مع ساعات الليل على الأقل . أي بعد بلوغ ساعات النهار 12 ساعة فما فوق . لهدا فالتدخل في نضام الإضاءة بشكل غير طبيعي يؤثر سلبا على طبيعة الإنتاج بل وعلى حياة الطيور بشكل عام ودالك مايؤثر سلبا على سلوكيات  الطيور وطريقة حضانتها للبيض .

4 تشقق البيض قبل موعد التقفيص بأيام عديدة 


من أهم المؤثرات التي تمنع خروج صغار الطيور من بيضها بل وحتى توقف الصغير في النوم والنفوق في جل الأحيان اما بالنسبة لمسببات في هدا المشكل نجد منها عدة أسباب وأذكر منها 

أسباب تشقق بيض الطيور:

* وضع خاتم غير مناسب متل الخواتم التي تركب للطيور بعد بلوغها وهي خواتم تكون مفتوحة لها جوانب حادة تسبب المشكل ايضا
* طول أظافر الطيور وخصوصا الأنثى فكلما كانت الأظافر طويلة كلما زادت إحتمالية إلتصاقها في خيوط العش أتناء جثوم أنثى الطائر على بيضها , فبعد  نهوضها من العش تلتصق أظافرها الطويلة في الخيوط فتحرك البيض بشكل عنيف جدا فتصتدم البيوض ببعضها البعض وتتشقق .
* تقديم القطن للطيور لجمع العش فهو من أسوء المواد التي يمكن تقديمها للطيور من أجل التعشيش لأنه سهل الإلتصاق سواء بأرجل الطيور أو البيض وهذا سبب كافي لخلق المشكل .
* تحريك القفص بشكل كثير جدا وأيضا بشكل عنيف .
* وضع القفص في مكان مهتز مثلا  الأسطح المتحركة متل فوق الثلاجة . 
* العش غير مناسب أو متحرك وغير تابت خصوصا عند تحرك الطيور فوقه 
* إزعاج الأنثى و كترة مراقبتها وإجباره للنهوض من العش بعنف قصد ترقب البيض .

5 ترك الأنثى لبيضها مدد طويلة ومتكررة


من الأسباب التي تمنع نمو الأجنة داخل البيضة هي نهوض الأنتى عن العش بشكل كتير جدا والسبب إنخفاض درجة الحرارة بشكل حاد  جدا خصوصا بعد مرور اليومين الأولين من حضانة الأم للبيضها .

6 عدم خبرة الأنثى في حضانة وتقليب البيض 


من المسببات أيضا في نفوق الصغار وهذا سببه عدم خبرة الأم البكر في التعامل مع حضن البيض وقوعها في المحضور من ما سبق ذكره في الفقرات السابقة . 


7 أخيرا والأهم العامل القاتل 


 هنالك الكتير من العوامل متل النقطة السوداء والعديد من الامراض الوراتية وكتفسير بسيط فهي مورثة محمولة على صبغيات الطيور  تكون متنحية أي لا تتأتر بها  الطيور الحامل لها على جينتها لكنها تضهر عند تزاوج وإنتاج طائرين يحملنها  فتموت كل الصغار التي يلتقي عندا الجينوم أو العامل القاتل من طرف كلى الأبوين أتناء تكونها وينقسم التأتير إلى نوعين إما نفوق الصغار داخل البيضة عند توقف نموه في إحدى المراحل أو بعد خرورج من البيض وغالبا لا يتجاوز الصغير تلات أيام  .

 متالا لدالك : النقطة السوداء في بعض حالاتها وليس جميع النقط السوداء سبها العامل القاتل , تزويج  بعض الأصناف بصفات معينة لبعضها البعض متل تزويج الكلوستر المقنبز لأخر مقنبز أو ذو قبعة وأيضا تزويج بعض الأوان الحاملة للمورتة لبعضها البعض ,  عند زواج الأقارب في بعض الحالات إلخ من الحالات الأخرى التي تم إكتشافها .

كان هذا هو المختصر المفيد للموضوع  أتمنى ان اكون قد وفقت في الشرح وأترككم مع إحدى تجاربي المصورة في مساعدة صغير كناري عالق داخل البيضة للخروج منها والسبب في دالك شاهد الفيديو في الأسفل 


إحدى تجاربي الموثقة بالفيديو في إخراج صغير كناري عالق داخل البيضة



 شكرا مجددا لدعمكم  الجبار للمدونة هواية الطيور  بمشاركة مواضيعها مع أصدقائكم   عبر الأزرار أسفله أو من خلال مشاركة  رابط الموضوع ليستفيد المزيد من الأشخاص إن شاء الله ولكي يتم تصحيح الكتير من المعلومات الخاطئة في الوسط العربي في هذا المجال  . تحياتي لكم أخوكم عبد المنعم يحيكم  لمزيد من المواضيع أنضر الصفحة الرئيسية أو المشاركات في الأسفل  .

مواضيع خاصة ب الطيور ذات صلة بالموضوع  ستفيدك حتما :





No comments
Post a Comment

Post a Comment

NameEmailMessage