recent
مقالات مهمة من المدونة

أسباب تمنع تفقيس صغار طيور الزينة من البيضة

أسباب تمنع تفقيس صغار طيور الزينة من البيضة


أسباب تمنع خروج صغار الطيور من البيض طائر الحسون و طائر الكناري و جميع طيور الزينة
مسببات إنحصار فراخ الطيور داخل البيضة

أن تكون مربي طيور بشكل عام أو ان تكون مربي طيور زينة بشكل خاص , فمن الضروري جدا أن تواجهك العديد العديد من المشاكل في تربية طيورك , خصوصا في فترة الإنتاج . ومن ضمن تلك المشاكل  إنحسار و نفوق صغار الطيور داخل البيضة , أوعدم قدرتها على الخروج منها وهذا من المشاكل الشائع  جدا عند جميع المربين مهما كانت خبرته وتجاربه في تربية الطيور والعناية بهم . وفي هذا المقال إن شاء سأشارككم جل ما توصلت إليه من مسببات لهذا المشاكل ودالك عبر  بحثي و ملاحظاتي  تجاربي في هذا الموضوع ونبدأ على بركة الله في التفاصيل .

 الرطوبة الكثيرة أو الرطوبة القليلة جدا  

تعتبر الرطوبة من العوامل المهمة في حياة الطيور وخصوصا في فترة الإنتاج فهي من العوامل المهمة والتي تلعب دورا أساسيا في تحفيز الطيور على الإنتاج ففي المعدل تصل الرطوبة في فترة الإنتاج بين 30 مئوية و60 كاقصى تقدير  بحيث أن هذه القيمة المحصورة بين 30 و 60 يكون فيها الجسم في حالة اتزان لا يشعر فيها لا بالبرد الشديد ولا الحر الشديد وكما هو الشأن بالنسبة للطيور لهذا ف الرطوبة له تأثير إما إيجابي إن كانت في مستوياتها الطبيعة على قشرة بيضة الطائر بصفة عامة  أو سلبي : إن كانت منخفضة جدا تسبب جفاف قشرة البيضة الداخلية والخارجية وتعيق تنفس الجنين داخل البيضة بشكل طبيعي فيختنق جراء ذلك .
أما إن كانت الرطوبة مرتفعة جدا فلها أيضا تأثير سلبي أيضا وهو أولا منع استقرار الحرارة الطبيعية التي تصدر من الطائر الأم أثناء الحضانة  والتي تتمثل في 37.7 درجة مئوية فيصعب تكون أجنة الطيور داخل البيضة بشكل طبيعي والنتاج إما تأخر نموها أو توقفه نهائيا ثانيا أثناء تفقيس البيض إن كانت الحرارة مرتفعة جدا تكون القشرة الخارجية والداخلية للبيضة ملتصقة جدا وفي نفس الوقت مطاطية وبالتالي يصعب على الصغير خرقها والخروج منها بنفسه في الوقت المناسب أو بتدخل  الأنثى او المربي . 

درجة الحرارة الغير طبيعية 

كما سبق وأشرت في الفقرة الأولى فكما هو الشأن بالنسبة للرطوبة الغير معتدلة نجد أن الحرارة من أهم العوامل التي تؤثر في إنتاج الطيور بشكل مهم بل وحتى في حياة الطيور بشكل عام فسبحان الله كما يوجد ساعة بيولوجية داخل الجسم يوجد أيضا ما نسميه متلا ميزان حرارة بيولوجي إن صح التعبير يتحكم في وظائف الجسم ككل عند جميع الكائنات كما هو الشأن عند الطيور  والدليل على ذلك سلوكياتها مثل فترة الغيار, فترة الراحة , وفترة التزاوج إلخ من فترات حياة الطيور بالخصوص وحياة الكائنات بشكل عام ولكي لا نتعمق أكثر من اللازم في درجة الحرارة الطبيعية التي تحتاجها جميع الأجنة عند جميع الحيوانات  سواء الثدييات أو الطيور لتنمو بشكل طبيعي في البيضة أو في الرحم فهي تراوح تقريبا بين 37.5 و 37.9 درجة مئوية وفي المتوسط تكون 37.7 تقريبا هي الحرارة الداخلية التي تسمح بنمو الأجنة بشكل جيد وطبيعي هذا طبعا بالنسبة لحرارة الجسم أما بالنسبة لحرارة الغرفة فتكون بين 25 و 35 درجة مئوية وهذه القيمة هي القيمة السليمة التي يعتمدها جسم معظم أنواع  الطيور في تحفيز الهرمونات الخاصة بالتزاوج  وهذه الحرارة في الغالب تكون في فصل الربيع وقد تغير تغيرات طفيفة من بلد لآخر حسب عدة عوامل منها طبيعة المناخ وتموقع البلد وأيضا حسب خطوط العرض والطول التي تقع فيها المنطقة جغرافيا .

ساعات الإضاءة والظلام الطبيعي على مدار اليوم  

من أهم عوامل إنتاج الطيور بل من الأولويات المهمة في الإنتاج : الإضاءة المتوازنة الطبيعية  وأقصد بالطبيعية ساعاتها وليس شكلها المادي , فهي من أول الأسباب التحفيزية لجسم الطيور من أجل تجهز للإنتاج والتزاوج فكما هو الشأن للحرارة والرطوبة نجد الإضاءة  وهي المتحكم الرئيسي  الساعة البيولوجية للأجسام و التي لا يمكن لأي  أحد مهما كان أن ينكر أن لها تأثيرا كبيرا جدا في عمل سائر أعضاء الأجساد الحية وأيضا في طريقة عمل  جميع أجهزتها بشكل طبيعي فهي الآلية البرمجية المتحكمة في استيقاظ ونوم ونشاط الجسم بشكل عام على مدار ساعات اليوم , وهذا حسب الكثير من الأبحاث والتجارب والإختبارات التي قامت بها العديد من مراكز البحوث العالمية والأمثلة كثيرة جدا ولا داعي للخوض في التفاصيل . المهم فمعظم الطيور أي نسبة 99 في المئة منها لا تتهيأ للإنتاج إلى بعد أن تصبح ساعات النهار متساوية تقريبا مع ساعات الليل على الأقل . أي بعد بلوغ ساعات النهار 12 ساعة فما فوق . لهذا فإن التدخل في نظام الإضاءة بشكل غير طبيعي يؤثر سلبا على طبيعة الإنتاج بل وعلى حياة الطيور بشكل عام وذلك مايؤثر سلبا على سلوكيات  الطيور وطريقة حضانتها للبيض .

تشقق البيض قبل موعد التقفيص بأيام عديدة 

من أهم المؤثرات التي تمنع خروج صغار الطيور من بيضها بل وحتى توقف الصغير في النوم والنفوق في جل الأحيان أما بالنسبة لمسببات في هدا المشكل نجد منها عدة أسباب أذكر منها 
أسباب تشقق بيض الطيور:
* وضع خاتم غير مناسب مثل الخواتم التي تركب للطيور بعد بلوغها وهي خواتم تكون مفتوحة لها جوانب حادة تسبب المشاكل ايضا
* طول أظافر الطيور وخصوصا الأنثى فكلما كانت الأظافر طويلة كلما زادت إحتمالية التصاقها في خيوط العش أثناء جثوم أنثى الطائر على بيضها , فبعد  نهوضها من العش تلتصق أظافرها الطويلة في الخيوط فتحرك البيض بشكل عنيف جدا فتصتدم البيوض ببعضها البعض وتتشقق .
* تقديم القطن للطيور لجمع العش فهو من أسوء المواد التي يمكن تقديمها للطيور من أجل التعشيش لأنه سهل الإلتصاق سواء وأرجل الطيور أو البيض وهذا سبب كافي لخلق المشاكل .
* تحريك القفص بشكل كثير جدا وأيضا بشكل عنيف .
* وضع القفص في مكان مهتز مثلا  الأسطح المتحركة مثل فوق الثلاجة . 
* العش غير مناسب أو متحرك وغير ثابت خصوصا عند تحرك الطيور فوقه 
* إزعاج الأنثى و كترة مراقبتها وإجباره للنهوض من العش بعنف قصد ترقب البيض .

ترك الأنثى لبيضها مدد طويلة ومتكررة

من الأسباب التي تمنع نمو الأجنة داخل البيضة هي نهوض الأنتى عن العش بشكل كتير جدا والسبب إنخفاض درجة الحرارة بشكل حاد  جدا خصوصا بعد مرور اليومين الأولين من حضانة الأم للبيض .

عدم خبرة الأنثى في حضانة وتقليب البيض 

من المسببات أيضا في نفوق الصغار وهذا سببه عدم خبرة الأم البكر في التعامل مع حضن البيض وقوعها في المحضور من ما سبق ذكره في الفقرات السابقة . 

 أخيرا والأهم العامل القاتل 

 هنالك الكثير من العوامل مثل النقطة السوداء والعديد من الأمراض الوراثية وكتفسير بسيط فهي مورثة محمولة على صبغيات الطيور  تكون متنحية أي لا تتأثر بها  الطيور الحامل لها على جيناتها لكنها تظهر عند تزاوج وإنتاج طائرين يحملنها  فتموت كل الصغار التي يلتقي عندا الجينوم أو العامل القاتل من طرف كلى الأبوين أثناء تكونها وينقسم التأثير إلى نوعين إما نفوق الصغار داخل البيضة عند توقف نموه في إحدى المراحل أو بعد خرورج من البيض وغالبا لا يتجاوز الصغير تلات أيام  .
 مثالا لذلك : النقطة السوداء في بعض حالاتها وليس جميع النقط السوداء سبها العامل القاتل , تزويج  بعض الأصناف بصفات معينة لبعضها البعض مثل تزويج جلوستر المقنبز لأخر مقنبز أو ذو قبعة وأيضا تزويج بعض الأوان الحاملة للمورتة لبعضها البعض ,  عند زواج الأقارب في بعض الحالات إلخ من الحالات الأخرى التي تم إكتشافها .


google-playkhamsatmostaqltradent